languageFrançais

ضحية أحداث الرش بسليانة الطيب كرامت:الرش مازال في جسدي وماهو مصيري؟

اكّد الطيب  كرامت في شهادته خلال جلسة الاستماع لضحايا أحداث الرش بسليانة  أن منزله كان قريبا من مقر الولاية التي شهدت الاحتجاجات مشيرا إلى أنه تعرّض إلى الإصابة بالرش في مدخل منزله من الخلف.


وأوضح قرامط أنه عندما كان  متواجدا أمام منزله لاحظ مجموعة كانت ملاحقة من قبل الأمن وعندما دخل لمنزله للاحتماء من الغاز المسيل للدموع  تعرض  إلى الإصابة بالرش من الخلف  ومن مسافة قريبة عندما كان صاعدا عبر المدرج.


وأكّد الطيب كرامت أن كمية الرش التي أصابته تجاوزت الـ 100 مشيرا إلى انه إلى الأن لم يتم إزالتها من جسده نظرا لإمكانية تعرضه للشلل في صورة القيام بذلك حسب تأكيدات الأطباء.


 وبين الضحية أن الآلام مازلت متواصلة إلى الآن ولا وجود لدواء مسكن لها نظرا لكثرة كمية الرش التي أصابت  جسده.


وصرّح الطيب كرامت ان العديد من المحامين تعهدوا بقضية ضحايا الرش إلا أنه إلى حد الساعة لم يتم الاتصال به ولم يستمعوا إلى أقواله مشددا على أن شهادته الليلة هي الأولى .


 وتساءل ضحية الرش الطيب كرامت  في شهادته عن  المتسبب في معانته مطالبا في الوقت نفسه  بالمساءلة والتعويضات جراء الأضرار البدنية التي لحقته ومصيره خصوصا في ظل تواصل تعكر حالته الصحية.


ووقال الضحية في شهادته 'ابكي اليوم على صحتي ...إذا كانت دولتنا لا ترد لنا اعتبارنا ولا تعتذر لنا فمن سيعتذر لنا ..نحن جزء من هذا الشعب ..ماهو مصيري في ظل تواصل تواجد الرش بجسدي ومن سيعالجني خصوصا وأن إمكانياتي محدودة والعلاج يحتاج إلى السفر إلى الخارج...لسنا ضد المصالحة وإنما طلبنا هو رد الاعتبار لنا والتعويض لنا جراء الأضرار التي وقعت''.